تعد الصحة وفقاً لمنظمة الصحة العالمية (WHO) حالة من الرفاه الكامل جسدياً وعقلياً واجتماعياً. من الناحية العلمية، هذا المفهوم يتجاوز مجرد فكرة "عدم المرض" ليدخل في نطاق التوازن الحيوي (Homeostasis) وقدرة الجسم على التكيف مع الضغوطات البيئية والجينية.
تشمل الاضطرابات العصبية حالاتٍ متنوعة تُصيب الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب الطرفية، وتُشكّل هذه الأمراض بما فيها الزهايمر، وباركنسون، والسكتة الدماغية، وإصابات النخاع الشوكي، والتصلب المتعدد تحدياتٍ صحية جسيمة على مستوى العالم. فوفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية، تُعد هذه الاضطرابات من الأسباب الرئيسية لسنوات العمر المصححة باحتساب الإعاقة، مما يفرز عبئاً اجتماعياً واقتصادياً هائلاً نتيجة تكاليف الرعاية الباهظة وفقدان الإنتاجية. ورغم التقدم الطبي، لا تزال العلاجات التقليدية محدودة الفعالية، إذ تركز غالباً على إدارة الأعراض وتسكين الألم بدلاً من معالجة الجذور البيولوجية أو تجديد الأنسجة التالفة.