تُعد أمراض الغدة الدرقية من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعاً، وتشمل حالات مثل: قصور الغدة، وفرط نشاطها، والتهاب الغدة المناعي، بالإضافة إلى أورام الغدة الدرقية.
وعلى الرغم من توفر عدة خيارات علاجية تقليدية قد تكون فعّالة، إلا أنها غالباً ما تكون غير كافية، إذ تتطلب استبدال هرموني مدى الحياة أو تسبب تلفاً نسيجياً لا رجعة فيه. هذا دفع الأبحاث الحديثة إلى استكشاف الطب التجديدي، وعلى رأسه العلاج بالخلايا الجذعية، كخيار علاجي واعد لأمراض الغدة الدرقية المناعية والوظيفية.




