إن الموافقة الناجحة على العلاجات المناعية للسرطان في الولايات المتحدة والعلاجات القائمة على الخلايا الجذعية الوسيطة (MSC) في أوروبا قد أدارت عجلة الطب التجديدي لتصبح طرق علاج بارزة.
يوفر العلاج القائم على الخلايا، وخاصة الخلايا الجذعية، طرقاً جديدة للعلاج، الأمل للمرضى الذين يعانون من أمراض مستعصية حيث تركز طرق العلاج على إدارة المرض وليس علاجه. يعد العلاج القائم على الخلايا الجذعية فرعاً مهماّ من الطب التجديدي بهدف نهائي هو تعزيز آلية إصلاح الجسم عن طريق تحفيز وتعديل وتنظيم مجموعة الخلايا الجذعية الداخلية وتجديد تجمع الخلايا نحو توازن الأنسجة وتجديدها. منذ أن تم

تقديم تعريف الخلايا الجذعية بخصائصها الفريدة للتجديد الذاتي والتمايز، فقد خضعت للعديد من الأبحاث الأساسية والدراسات السريرية وتم تعريفها كعوامل علاجية محتملة،نظراً لأن جدول الأعمال الرئيسي للطب التجديدي يرتبط بتجديد الأنسجة واستبدال الخلايا، ولتحقيق هذه الأهداف، تم استخدام أنواع مختلفة من الخلايا الجذعية، بما في ذلك الخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات (hPSCs)، والخلايا الجذعية متعددة القدرات والخلايا السلفية.
ومع ذلك، أثار ظهور عيادات خاصة وغير مثبتة تدعي فعالية العلاج بالخلايا الجذعية باعتبارها "خلايا سحرية" مخاوف حظيت بتغطية إعلامية كبيرة بشأن سلامة العلاج بالخلايا الجذعية، وشملت الحالة الأكثر بروزاً حقن مجموعة من الخلايا المشتقة من نضح شحمي مجزأ في عيون ثلاثة مرضى مصابين بالضمور البقعي، مما أدى إلى فقدان البصر لهؤلاء المرضى.




