طنين الأذن هو إحساس سمعي وهمي يتم ترميزه داخل الدماغ ويؤثر على 10-15% من السكان، حيث يعاني ما يقرب من 6-11% من سكان طنين الأذن من طنين مزعج و2-8% تجربة شكل حاد من طنين الأذن، مع خيارات العلاج المحدودة.
ومن المشجع، أن هناك أدلة متزايدة عبر العديد من الدراسات التي أجريت على الحيوانات والبشر، تثبت أن التعديل العصبي ثنائي الوضع الذي يجمع بين الصوت والتحفيز الكهربائي للأعصاب الطرفية، مثل الأعصاب ثلاثية التوائم والأعصاب الحسية الجسدية، يمكن أن يؤدي إلى مرونة عصبية كبيرة ذات صلة بعلاج طنين الأذن وتحسين أعراض الطنين.

أحد أساليب العلاج الثنائية الناشئة هو الجمع بين الصوت والتحفيز الكهربائي للسان؛ أظهرت البيانات الفسيولوجية العصبية في الحيوانات أن أحد أقوى دوافع مرونة الدماغ داخل القشرة السمعية والدماغ المتوسط تم تحقيقه من خلال التحفيز الكهربائي لللسان مقارنة بمناطق الجسم الأخرى. تم دعم هذه النتائج الإيجابية أيضًا من خلال تجربتين سريريتين واسعتي النطاق عبر 517 مشاركًا مسجلاً في الطنين حيث تم استخدام جهاز منزلي لمدة 12 أسبوعاً من العلاج.
الحد الأدنى من الامتثال 36 كان قادراً على تقليل أعراض طنين الأذن بشكل ملحوظ سريرياً وتوفير فائدة أبلغ عنها المريض في أكثر من ثلثي المشاركين في الدراسة. استندت نتائج الدراسة إلى أداتين من أدوات النتائج المستخدمة على نطاق واسع والتي تم التحقق من صحتها، وهما جرد طنين الأذن (THI) ومؤشر طنين الأذن الوظيفي.




