أصبح العقم تحديًا صحيًا عالميًا يؤثر على 8% إلى 15% من الأزواج في سن الإنجاب، ويُعزى العامل الذكوري وحده إلى حوالي 50% من هذه الحالات أو يسهم في 30-40% منها.
في تطور علمي مثير، طور باحثون هولنديون تقنية مبتكرة تعتمد على ما يُعرف بـ"الحيوانات المنوية الروبوتية"، والتي قد تشكل نقلة نوعية في مجال علاج العقم وتعزيز الصحة الإنجابية.