يُصنف الصرع كأحد أكثر الاضطرابات العصبية المزمنة والموهنة انتشاراً في العالم، حيث يلقي بظلاله على حياة ما يقرب من 70 مليون شخص عالمياً، أي ما يعادل 1% إلى 2% من سكان الكوكب. ولا يقتصر تأثيره على النوبات الجسدية فحسب، بل يمتد ليشكل تهديداً صحياً واقتصادياً جسيماً للأفراد والمجتمعات على حد سواء.



