في القرن التاسع عشر تم اكتشاف الخلايا الجذعية لأول مرة في الحيوانات، حيث لوحظت قدرة بعض الخلايا على التكاثر والتمايز إلى أنواع مختلفة من الخلايا.
وفي أوائل القرن العشرين اكتُشفت الخلايا الجذعية في النباتات، وبدأت الأبحاث الأولية لفهم دورها في نمو النبات وتجدده.



