لعل أكثر الحالات المرضية التي قمنا بمعالجتها سواء في المراكز التابعة لمجموعة "أي. دي. ميدكال غروب" هي الحالات المرتبطة بالداء السكري بنوعيه و قد أظهرت الخلايا الجذعية نتائجاً متطورة في هذا المجال حسب ما أعلن عنه الدكتور إسلام الدبابسة الأخصائي في علاج الخلايا الجذعية والعلاج الجيني مؤكداً أن العلاج بالخلايا الجذعية يشكل مستقبلا واعداً في القضاء على السكري و العديد من الأمراض الأخرى.
لعل أكثر الحالات المرضية التي قمنا بمعالجتها سواء في المراكز التابعة لمجموعة "أي. دي. ميدكال غروب" هي الحالات المرتبطة بالداء السكري بنوعيه و قد أظهرت الخلايا الجذعية نتائجاً متطورة في هذا المجال حسب ما أعلن عنه الدكتور إسلام الدبابسة الأخصائي في علاج الخلايا الجذعية والعلاج الجيني مؤكداً أن العلاج بالخلايا الجذعية يشكل مستقبلا واعداً في القضاء على السكري و العديد من الأمراض الأخرى.
تشير الإحصائيات العالمية إلى تزايد مستمر في عدد الحالات و يتوقع أن يصل بحلول عام 2045 الى أكثر من 600 مليون حالة. و من خلال تجاربنا تم تحديد دور العوامل الجينية و الوراثية و البيئية و الفيروسية كأسباب كامنة وراء هذه الزيادة. [1]
يجب أن نعلم أن الداء السكري مرض جهازي يؤدي إلى اضطرابات استقلابية تطال الكربوهيدرات والدسم والبروتينات وتوازن الماء و تشترك بوجود ارتفاع سكر الدم وما يرافق ذلك من اختلاطات. و من هنا تأتي أهمية الكشف المبكر عن المرض في تحسين إنذاره على المدى الطويل .
تشير الإحصائيات العالمية إلى تزايد مستمر في عدد الحالات و يتوقع أن يصل بحلول عام 2045 الى أكثر من 600 مليون حالة. و من خلال تجاربنا تم تحديد دور العوامل الجينية و الوراثية و البيئية و الفيروسية كأسباب كامنة وراء هذه الزيادة. [1]
يجب أن نعلم أن الداء السكري مرض جهازي يؤدي إلى اضطرابات استقلابية تطال الكربوهيدرات والدسم والبروتينات وتوازن الماء و تشترك بوجود ارتفاع سكر الدم وما يرافق ذلك من اختلاطات. و من هنا تأتي أهمية الكشف المبكر عن المرض في تحسين إنذاره على المدى الطويل .
يمكن أن يتم اكتشاف مرض السكري لدى المرضى أمام إحدى هذه الحالات :
أعراض الداء السكري : بوال ( زيادة التبول) وسهاف (عطش شديد) معتدل الكمية 3-6 لتر يومياً و نقص وزن غير مفسر، لدى النساء غالباً ما تكون الشكوى الأولى هي الحكة المعممة و التهاب المهبل.
الفحص الدوري أو ضمن حملات استقصاء مرضى السكري في التجمعات.
اختلاطات المرض الحادة أو المزمنة: الحماض الخلوني،اعتلالات الأوعية الشعرية، اعتلال الأعصاب السكري.
و في مواجهة أي من هذه الحالات ينصح الدكتور إسلام الدبابسة بإجراء الفحوص الدموية المناسبة لتأكيد الإصابة وفق معايير محددة [2]:
تركيز غلوكوز الدم العشوائي≥ 200 ملغ/ديسيلتر ( 11.1 مليمول / ل)
الغلوكوز البلازمي الصيامي ≥ 126 ملغ / ديسيلتر ( 7 مليمول / ل)
الغلوكوز البلازمي بعد ساعتين ≥ 200 ملغ / ديسيلتر ( 11.1 مليمول / ل)
خضاب غلوكوزي > 6.5%
و بعد تأكيد الاصابة يتم احالة المريض للبدء بعلاج الداء السكري. حيث يختلف العلاج باختلاف النوع و سنركز هنا على النوع الأول منه حيث يعتبر العلاج " ببدائل الأنسولين " المصنعة بتقنية الحمض النووي المأشوب وهي تتكّون من سلسلة أحماض أمينية لأنسولين الإنسان أو أشكال مختلفة منها هي العلاج الأساسي حالياً في العالم رغم فعاليته في السيطرة على نسبة السكر في الدم إلا أنه يتطلب الاعتماد عليه مدى الحياة ولا يقدم حلاً شافياً حيث يقوم فقط بتعويض الأنسولين المفقود دون أي إصلاح أو استعادة وظيفة البنكرياس.
يمكن أن يتم اكتشاف مرض السكري لدى المرضى أمام إحدى هذه الحالات :
أعراض الداء السكري : بوال ( زيادة التبول) وسهاف (عطش شديد) معتدل الكمية 3-6 لتر يومياً و نقص وزن غير مفسر، لدى النساء غالباً ما تكون الشكوى الأولى هي الحكة المعممة و التهاب المهبل.
الفحص الدوري أو ضمن حملات استقصاء مرضى السكري في التجمعات.
اختلاطات المرض الحادة أو المزمنة: الحماض الخلوني،اعتلالات الأوعية الشعرية، اعتلال الأعصاب السكري.
و في مواجهة أي من هذه الحالات ينصح الدكتور إسلام الدبابسة بإجراء الفحوص الدموية المناسبة لتأكيد الإصابة وفق معايير محددة [2]:
تركيز غلوكوز الدم العشوائي≥ 200 ملغ/ديسيلتر ( 11.1 مليمول / ل)
الغلوكوز البلازمي الصيامي ≥ 126 ملغ / ديسيلتر ( 7 مليمول / ل)
الغلوكوز البلازمي بعد ساعتين ≥ 200 ملغ / ديسيلتر ( 11.1 مليمول / ل)
خضاب غلوكوزي > 6.5%

و بعد تأكيد الاصابة يتم احالة المريض للبدء بعلاج الداء السكري. حيث يختلف العلاج باختلاف النوع و سنركز هنا على النوع الأول منه حيث يعتبر العلاج " ببدائل الأنسولين " المصنعة بتقنية الحمض النووي المأشوب وهي تتكّون من سلسلة أحماض أمينية لأنسولين الإنسان أو أشكال مختلفة منها هي العلاج الأساسي حالياً في العالم رغم فعاليته في السيطرة على نسبة السكر في الدم إلا أنه يتطلب الاعتماد عليه مدى الحياة ولا يقدم حلاً شافياً حيث يقوم فقط بتعويض الأنسولين المفقود دون أي إصلاح أو استعادة وظيفة البنكرياس.
توجهت الأنظار مؤخراً إلى علاجات حديثة للداء السكري منها :
زرع خلايا جزيرة بيتا : يتم عزل خلايا بيتا المنتجة للأنسولين – الموجودة في مجموعات تسمى الجزر – من بنكرياس المتبرع، تحقن هذه الخلايا عبر الجلد في الوريد البابي لكبد المتلقي ، حيث تتدفق خلايا الجزر إلى الكبد، وتستقر في الأوعية الدموية الصغيرة وتفرز الأنسولين.
زرع البنكرياس : يتم أخذ البنكرياس مع العروة الملاصقة من العفج بسبب صعوبة فصلهما و مفاغرتها بطريقتين إما مع الامعاء او مع المثانة.
رغم الفوائد المحتملة لهذه الطرق إلا أنها تواجه تحديات كبيرة أهمها محدودية المتبرعين و الحاجة إلى كبت المناعة مدى الحياة بالأدوية المثبطة للمناعة و آثارها الجانبية الكبيرة لذلك أصبح اعتمادها يقتصر على الحالات المرضية الأكثر خطورة فقط . العقبة الأكبر التي واجهت هذه الطرق هي موت الخلايا الجزيرية في المختبر وفي الجسم الحي بواسطة الموت الخلوي المبرمج . نسبة كبيرة من الجزر البشرية المعزولة التي يتم حصادها من البنكرياس المانح تُفقد في المختبر خلال 5 أيام من الاستزراع بسبب موت الخلايا المبرمج، على الرغم من أن الآليات الدقيقة التي تساهم في موت خلايا بيتا الأولية عند الزرع غير مفهومة. [1_2]
و نتيجةً لذلك كان لابد من تطوير طرق علاج جديدة وواعدة في هذا المجال و هي " الخلايا الجذعية "
و لفهم دور و أهمية الخلايا الجذعية في علاج السكري و تحديدا النمط الأول منه لابد أولاً من فهم الآلية الإمراضية لهذا المرض.
يعد الداء السكري من النوع الأول مرض مناعي ذاتي، ينجم عنه نقص كلي أو جزئي في الأنسولين. يمكن أن يتطور في أي عمر ، ولكنه يتطور بشكل شائع قبل سن الثلاثين . لدى معظم المصابين و ليس جميعهم دلائل على عملية مناعية ذاتية موجهة ضد جزر البنكرياس .يعتقد أن العملية المناعية الذاتية تستثار نتيجة محفز معدي (اتهمت عدة فيروسات بإحداث هذا الداء منها الكوكساكي، الفيروس المضخم للخلايا ،الحصبة الألمانية، النكاف)أو نتيجة تحريض بيئي ( بعض الدراسات أشارت إلى وجود علاقة بين الادخال الباكر لبروتين حليب البقر و تطور DT1 و وجود تفاعلية متصالبة بين أضداد بروتين حليب البقر و البروتينات الموجودة في الغشاء الخلوي لخلايا بيتا في جزر لانغرهانس). في معظم الحالات تظهر الواسمات المناعية بعد حدثية الاستثارة ، عندها تبدأ كتلة الخلايا بيتا بالتناقص و يتدهور تدريجياً إفراز الأنسولين.
و هكذا فان الدور الجوهري للخلايا الجذعية يتمثل بالقدرة على تعويض خلايا بيتا وبالتالي القدرة على اعادة انتاج الانسولين ، من خلال قدرتها على التجدد الذاتي و التمايز إلى أي نوع من الخلايا. [3]
لقد تمكنا في مراكزنا من إثبات التمايز الناجح للخلايا الجذعية البشرية إلى خلايا منتجة للأنسولين (IPCs) باستخدام بروتوكول من سبع خطوات يحاكي التطور الجنيني لها، و كانت المدة الزمنية بين تمايز الخلايا الجذعية الى أسلاف بنكرياس في المختبر اسبوعين أما تمايزها الى خلايا بيتا فقد استغرق مدة اطول. غير أن صعوبة التحكم بكمية و زمن افراز الانسولين المنتج من خلايا بيتا هي أبرز المشاكل التي واجهتنا و التي تتطلب المزيد من الدراسات و التجارب لفهم آليتها و ايجاد الحلول المناسبة لها.
توجهت الأنظار مؤخراً إلى علاجات حديثة للداء السكري منها :
-
زرع خلايا جزيرة بيتا : يتم عزل خلايا بيتا المنتجة للأنسولين – الموجودة في مجموعات تسمى الجزر – من بنكرياس المتبرع، تحقن هذه الخلايا عبر الجلد في الوريد البابي لكبد المتلقي ، حيث تتدفق خلايا الجزر إلى الكبد، وتستقر في الأوعية الدموية الصغيرة وتفرز الأنسولين.
-
زرع البنكرياس : يتم أخذ البنكرياس مع العروة الملاصقة من العفج بسبب صعوبة فصلهما و مفاغرتها بطريقتين إما مع الامعاء او مع المثانة.
رغم الفوائد المحتملة لهذه الطرق إلا أنها تواجه تحديات كبيرة أهمها محدودية المتبرعين و الحاجة إلى كبت المناعة مدى الحياة بالأدوية المثبطة للمناعة و آثارها الجانبية الكبيرة لذلك أصبح اعتمادها يقتصر على الحالات المرضية الأكثر خطورة فقط . العقبة الأكبر التي واجهت هذه الطرق هي موت الخلايا الجزيرية في المختبر وفي الجسم الحي بواسطة الموت الخلوي المبرمج . نسبة كبيرة من الجزر البشرية المعزولة التي يتم حصادها من البنكرياس المانح تُفقد في المختبر خلال 5 أيام من الاستزراع بسبب موت الخلايا المبرمج، على الرغم من أن الآليات الدقيقة التي تساهم في موت خلايا بيتا الأولية عند الزرع غير مفهومة. [1_2]
و نتيجةً لذلك كان لابد من تطوير طرق علاج جديدة وواعدة في هذا المجال و هي " الخلايا الجذعية "
و لفهم دور و أهمية الخلايا الجذعية في علاج السكري و تحديدا النمط الأول منه لابد أولاً من فهم الآلية الإمراضية لهذا المرض.
يعد الداء السكري من النوع الأول مرض مناعي ذاتي، ينجم عنه نقص كلي أو جزئي في الأنسولين. يمكن أن يتطور في أي عمر ، ولكنه يتطور بشكل شائع قبل سن الثلاثين . لدى معظم المصابين و ليس جميعهم دلائل على عملية مناعية ذاتية موجهة ضد جزر البنكرياس .يعتقد أن العملية المناعية الذاتية تستثار نتيجة محفز معدي (اتهمت عدة فيروسات بإحداث هذا الداء منها الكوكساكي، الفيروس المضخم للخلايا ،الحصبة الألمانية، النكاف)أو نتيجة تحريض بيئي ( بعض الدراسات أشارت إلى وجود علاقة بين الادخال الباكر لبروتين حليب البقر و تطور DT1 و وجود تفاعلية متصالبة بين أضداد بروتين حليب البقر و البروتينات الموجودة في الغشاء الخلوي لخلايا بيتا في جزر لانغرهانس). في معظم الحالات تظهر الواسمات المناعية بعد حدثية الاستثارة ، عندها تبدأ كتلة الخلايا بيتا بالتناقص و يتدهور تدريجياً إفراز الأنسولين.
و هكذا فان الدور الجوهري للخلايا الجذعية يتمثل بالقدرة على تعويض خلايا بيتا وبالتالي القدرة على اعادة انتاج الانسولين ، من خلال قدرتها على التجدد الذاتي و التمايز إلى أي نوع من الخلايا. [3]
لقد تمكنا في مراكزنا من إثبات التمايز الناجح للخلايا الجذعية البشرية إلى خلايا منتجة للأنسولين (IPCs) باستخدام بروتوكول من سبع خطوات يحاكي التطور الجنيني لها، و كانت المدة الزمنية بين تمايز الخلايا الجذعية الى أسلاف بنكرياس في المختبر اسبوعين أما تمايزها الى خلايا بيتا فقد استغرق مدة اطول. غير أن صعوبة التحكم بكمية و زمن افراز الانسولين المنتج من خلايا بيتا هي أبرز المشاكل التي واجهتنا و التي تتطلب المزيد من الدراسات و التجارب لفهم آليتها و ايجاد الحلول المناسبة لها.
و بناءا على أصل الخلايا الجذعية صُنفت إلى أربع فئات واسعة هي :
الخلايا الجذعية البالغة (ASCs)
الخلايا الجذعية الجنينية (FSCs)
الخلايا الجذعية المضغية (ESCs)
الخلايا الجذعية متعددة القدرات (iPSCs)
iPSCs وESCs عبارة عن خلايا جذعية متعددة القدرات ، في حين أن ASCs غير فعالة أو قليلة القدرة. تم استخدام iPSCs، والخلايا الجذعية متعددة القدرات المشتقة من دم الحبل السري (CB-SCs)، والخلايا الجذعية المكونة للدم (HSCs)والخلايا الجذعية اللحمية المتوسطة ( MSCs) للحفاظ على خلايا بيتا عن طريق حماية الجزر وتجديدها .
و بناءا على أصل الخلايا الجذعية صُنفت إلى أربع فئات واسعة هي :
الخلايا الجذعية البالغة (ASCs)
الخلايا الجذعية الجنينية (FSCs)
الخلايا الجذعية المضغية (ESCs)
الخلايا الجذعية متعددة القدرات (iPSCs)
iPSCs وESCs عبارة عن خلايا جذعية متعددة القدرات ، في حين أن ASCs غير فعالة أو قليلة القدرة. تم استخدام iPSCs، والخلايا الجذعية متعددة القدرات المشتقة من دم الحبل السري (CB-SCs)، والخلايا الجذعية المكونة للدم (HSCs)والخلايا الجذعية اللحمية المتوسطة ( MSCs) للحفاظ على خلايا بيتا عن طريق حماية الجزر وتجديدها .
أثبتت تجاربنا أن تقنية الخلايا الجذعية العديد من المميزات نذكر أهمها :
سهولة الحصول عليها : يمكن استخراج الخلايا الجذعية من مصادر متعددة مثل نخاع العظم ودم الحبل السري والأنسجة الدهنية مما يجعلها أكثر توافراً مقارنة بالجزيرة والبنكرياس .
القدرة على التمايز: تتمايز الخلايا الجذعية متعددة القدرات بإمكانية التمايز إلى خلايا بيتا ، مما يزيد من إفراز الأنسولين.
تخفيف تأثير المناعة : تستطيع الخلايا الجذعية تقليل تأثير المناعة عن طريق تثبيط تكاثر الخلايا التائية وتقليل الاستجابة الالتهابية، وبالتالي حماية خلايا بيتا من هجوم المناعة الذاتية و تحسين بقاء خلايا بيتا عن طريق حماية الجزر وتجديدها.
و من جهة اخرى يمكن تلخيص اهم التحديات التي واجهتنا في "رد فعل الجهاز المناعي" على هذه الخلايا و للتغلب على هذه المشكلة تركزت أبحاثنا على تحديد الجينات المسؤولة عن مناعة الخلايا الجذعية و تم اثبات دور الانترفيرون كوسيط أساسي في هذه العملية عبر تنشيط مسارات معينة لذلك فإن محاولة استهداف هذه المسارات سيكون حل واعد في التغلب على هذه المشكلة.
ختاماً وعلى الرغم من إحرازنا تقدم كبير في علاج مرض السكري بالخلايا الجذعية. ومع ذلك، لا تزال هناك العديد من العقبات والتحديات التي يجب التغلب عليها قبل أن يتم استخدام العلاج بالخلايا بشكل موثوق لمرض السكري. الهدف النهائي هو تحقيق عملية زرع خلايا ناجحة دون كبت المناعة أو التلاعب الجيني.
أثبتت تجاربنا أن تقنية الخلايا الجذعية العديد من المميزات نذكر أهمها :
-
سهولة الحصول عليها : يمكن استخراج الخلايا الجذعية من مصادر متعددة مثل نخاع العظم ودم الحبل السري والأنسجة الدهنية مما يجعلها أكثر توافراً مقارنة بالجزيرة والبنكرياس .
-
القدرة على التمايز: تتمايز الخلايا الجذعية متعددة القدرات بإمكانية التمايز إلى خلايا بيتا ، مما يزيد من إفراز الأنسولين.
-
تخفيف تأثير المناعة : تستطيع الخلايا الجذعية تقليل تأثير المناعة عن طريق تثبيط تكاثر الخلايا التائية وتقليل الاستجابة الالتهابية، وبالتالي حماية خلايا بيتا من هجوم المناعة الذاتية و تحسين بقاء خلايا بيتا عن طريق حماية الجزر وتجديدها.
و من جهة اخرى يمكن تلخيص اهم التحديات التي واجهتنا في "رد فعل الجهاز المناعي" على هذه الخلايا و للتغلب على هذه المشكلة تركزت أبحاثنا على تحديد الجينات المسؤولة عن مناعة الخلايا الجذعية و تم اثبات دور الانترفيرون كوسيط أساسي في هذه العملية عبر تنشيط مسارات معينة لذلك فإن محاولة استهداف هذه المسارات سيكون حل واعد في التغلب على هذه المشكلة.
ختاماً وعلى الرغم من إحرازنا تقدم كبير في علاج مرض السكري بالخلايا الجذعية. ومع ذلك، لا تزال هناك العديد من العقبات والتحديات التي يجب التغلب عليها قبل أن يتم استخدام العلاج بالخلايا بشكل موثوق لمرض السكري. الهدف النهائي هو تحقيق عملية زرع خلايا ناجحة دون كبت المناعة أو التلاعب الجيني.
المراجع :
1-Expert Committee on the Diagnosis and Classification of Diabetes Mellitus Report of the Expert
Committee on the Diagnosis and Classification of Diabetes Mellitus. Diabetes Care1997; 20: 1183– 1197 [PubMed] [Google Scholar].
2- Genuth S, Alberti KG, Bennett P, Buse J, Defronzo R, Kahn R, Kitzmiller J, Knowler WC, Lebovitz
H, Lernmark A, Nathan D, Palmer J, Rizza R, Saudek C, Shaw J, Steffes M, Stern M, Tuomilehto J, Zimmet P: Expert Committee on the Diagnosis and Classification of Diabetes Mellitus2, the Expert Committee on the Diagnosis and Classification of Diabetes Mellitus. Follow-up report on the diagnosis of diabetes mellitus. Diabetes Care2003; 26: 3160– 3167 [PubMed] [Google Scholar].
3- El-Badawy A, El-Badri N. Clinical efficacy of stem cell therapy for diabetes mellitus: a meta-analysis. PLoS ONE. 2016;11:e0151938. El-Badawy A, El-Badri N. Clinical efficacy of stem cell therapy for diabetes mellitus: a meta-analysis. PLoS ONE. 2016;11:e0151938. https://doi.org/10.1371/journal.pone.0151938.Article PubMed PubMed Central CAS Google Scholar .
المراجع :
1-Expert Committee on the Diagnosis and Classification of Diabetes Mellitus Report of the Expert
Committee on the Diagnosis and Classification of Diabetes Mellitus. Diabetes Care1997; 20: 1183– 1197 [PubMed] [Google Scholar].
2- Genuth S, Alberti KG, Bennett P, Buse J, Defronzo R, Kahn R, Kitzmiller J, Knowler WC, Lebovitz
H, Lernmark A, Nathan D, Palmer J, Rizza R, Saudek C, Shaw J, Steffes M, Stern M, Tuomilehto J, Zimmet P: Expert Committee on the Diagnosis and Classification of Diabetes Mellitus2, the Expert Committee on the Diagnosis and Classification of Diabetes Mellitus. Follow-up report on the diagnosis of diabetes mellitus. Diabetes Care2003; 26: 3160– 3167 [PubMed] [Google Scholar].
3- El-Badawy A, El-Badri N. Clinical efficacy of stem cell therapy for diabetes mellitus: a meta-analysis. PLoS ONE. 2016;11:e0151938. El-Badawy A, El-Badri N. Clinical efficacy of stem cell therapy for diabetes mellitus: a meta-analysis. PLoS ONE. 2016;11:e0151938. https://doi.org/10.1371/journal.pone.0151938.Article PubMed PubMed Central CAS Google Scholar .
عن الكاتب: الدكتور إسلام الدبابسة
الدكتور إسلام الدبابسة هو أحد الرواد في مجال الخلايا الجذعية، حاصل على درجة الدكتوراه في استخدام الخلايا الجذعية لعلاج القدم السكري. بدأ مسيرته العلمية في عام 1996 أسس عدة مراكز أبحاث طبية متخصصة في استخدام الخلايا الجذعية في العلاجات المختلفة. نال درجة البروفيسور في علم الجينات عام 2024 وله إسهامات بارزة في علاج العقم و امراض الجهاز المناعي والسكري. يشغل الدكتور الدبابسة العديد من المناصب العلمية الرفيعة في مجالات البحث العلمي والتعليم الطبي، وله العديد من براءات الاختراع في استخدامات الخلايا الجذعية. يطمح لتطوير مركز بحث دولي ويدعو إلى الممارسات الأخلاقية المبنية على الأدلة في مجال علاج الخلايا الجذعية.
عن الكاتب: الدكتور إسلام الدبابسة
الدكتور إسلام الدبابسة هو أحد الرواد في مجال الخلايا الجذعية، حاصل على درجة الدكتوراه في استخدام الخلايا الجذعية لعلاج القدم السكري. بدأ مسيرته العلمية في عام 1996 أسس عدة مراكز أبحاث طبية متخصصة في استخدام الخلايا الجذعية في العلاجات المختلفة. نال درجة البروفيسور في علم الجينات عام 2024 وله إسهامات بارزة في علاج العقم و امراض الجهاز المناعي والسكري. يشغل الدكتور الدبابسة العديد من المناصب العلمية الرفيعة في مجالات البحث العلمي والتعليم الطبي، وله العديد من براءات الاختراع في استخدامات الخلايا الجذعية. يطمح لتطوير مركز بحث دولي ويدعو إلى الممارسات الأخلاقية المبنية على الأدلة في مجال علاج الخلايا الجذعية.




