لقد أحدث تحرير الجينات ثورة في القدرة على تعديل المعلومات الوراثية بدقة داخل الخلايا.
يُصنف الصرع كأحد أكثر الاضطرابات العصبية المزمنة والموهنة انتشاراً في العالم، حيث يلقي بظلاله على حياة ما يقرب من 70 مليون شخص عالمياً، أي ما يعادل 1% إلى 2% من سكان الكوكب. ولا يقتصر تأثيره على النوبات الجسدية فحسب، بل يمتد ليشكل تهديداً صحياً واقتصادياً جسيماً للأفراد والمجتمعات على حد سواء.