في عالمٍ يزداد فيه عبء الأمراض القلبية، يبرز الفشل القلبي كتحدٍّ طبي صعب، حيث تفقد العضلة القلبية قدرتها على ضخ الدم بكفاءة، مما يعرض حياة الملايين للخطر.
وعلى الرغم من تطور العلاجات التقليدية، تظل الحاجة ملحّة لحلول جذرية تعيد بناء ما تلف من أنسجة القلب، هنا، يأتي دور الخلايا الجذعية كبطل علمي واعد، يحمل في جيناته قدرة مذهلة على التجدد والتحوّل إلى خلايا قلبية نابضة بالحياة.
في عالمٍ يزداد فيه عبء الأمراض القلبية، يبرز الفشل القلبي كتحدٍّ طبي صعب، حيث تفقد العضلة القلبية قدرتها على ضخ الدم بكفاءة، مما يعرض حياة الملايين للخطر.
وعلى الرغم من تطور العلاجات التقليدية، تظل الحاجة ملحّة لحلول جذرية تعيد بناء ما تلف من أنسجة القلب، هنا، يأتي دور الخلايا الجذعية كبطل علمي واعد، يحمل في جيناته قدرة مذهلة على التجدد والتحوّل إلى خلايا قلبية نابضة بالحياة.
سوف نتحدث في هذا المقال عن آليات العلاج بالخلايا الجذعية في الفشل القلبي، إليك إنفوغرافيك نعرض من خلالها باختصار هذه الآليات:



سوف نتحدث في هذا المقال عن آليات العلاج بالخلايا الجذعية في الفشل القلبي، إليك إنفوغرافيك نعرض من خلالها باختصار هذه الآليات:



حيث يحدث تحسن في القلب المصاب باستخدام الخلايا الجذعية من خلال عدة آليات، سنوردها لكم في السطور التالية:
1-. آلية نظير الصماوي:
وفقاً لفرضية الـ Paracrine إطلاق العوامل عن طريق الخلايا الجذعية مثل السيتوكينات والكيموكينات، وعوامل النمو والعوامل الغذائية الأخرى التي تؤثر على البيئات الخلوية، إعادة ترميم الجهاز الوعائي لعضلة القلب عن طريق افراز البطانة الوعائية لعامل النمو المشتق من البطانة(VEGF) ، عامل نمو الخلايا الليفية الأساسي (bFGF)،. عامل نمو الخلايا الكبدية (HGF) وعامل النمو الشبيه بالأنسولين، حيث تعتبر كعوامل مسببة لتوليد الأوعية وآلية من آليات الإصلاح
2- التحول:
تحول الخلايا الجذعية القلبية المزروعة وتمايزها لايزال محض جدل على الرغم من اختلاف التقارير في حالة الخلايا الجذعية لنخاع العظام، بالإضافة إلى دعم الدراسات ونفيها تم اقتراح اندماجها مع خلايا عضلة القلب المقيمة، ركزت معظم الدراسات على تأثيرات الباراكرين على الخلايا الجذعية الوسيطة.
3-التحوير المناعي:
واحدة من أكثر خصائص MSCs هي التأثير المناعي، حيث الواسمات السطحية على الخلايا الجذعية الوسيطة تمنع كشفها من قبل الخلايا المناعية أي تستطيع الخلايا الجذعية تجاوز الجواب المناعي من خلال انتاج أنواع محددة من السيتوكينات التي تعمل كمضادات التهابية، مثل إفراز الجين المحفز للعامل المنخر الورم (TSG-6)، هو واحد من خاصية تعديل المناعة الأخرى للخلايا الجذعية الوسيطة.
حيث يحدث تحسن في القلب المصاب باستخدام الخلايا الجذعية من خلال عدة آليات، سنوردها لكم في السطور التالية:
1-. آلية نظير الصماوي:
وفقاً لفرضية الـ Paracrine إطلاق العوامل عن طريق الخلايا الجذعية مثل السيتوكينات والكيموكينات، وعوامل النمو والعوامل الغذائية الأخرى التي تؤثر على البيئات الخلوية، إعادة ترميم الجهاز الوعائي لعضلة القلب عن طريق افراز البطانة الوعائية لعامل النمو المشتق من البطانة(VEGF) ، عامل نمو الخلايا الليفية الأساسي (bFGF)،. عامل نمو الخلايا الكبدية (HGF) وعامل النمو الشبيه بالأنسولين، حيث تعتبر كعوامل مسببة لتوليد الأوعية وآلية من آليات الإصلاح
2- التحول:
تحول الخلايا الجذعية القلبية المزروعة وتمايزها لايزال محض جدل على الرغم من اختلاف التقارير في حالة الخلايا الجذعية لنخاع العظام، بالإضافة إلى دعم الدراسات ونفيها تم اقتراح اندماجها مع خلايا عضلة القلب المقيمة، ركزت معظم الدراسات على تأثيرات الباراكرين على الخلايا الجذعية الوسيطة.
3-التحوير المناعي:
واحدة من أكثر خصائص MSCs هي التأثير المناعي، حيث الواسمات السطحية على الخلايا الجذعية الوسيطة تمنع كشفها من قبل الخلايا المناعية أي تستطيع الخلايا الجذعية تجاوز الجواب المناعي من خلال انتاج أنواع محددة من السيتوكينات التي تعمل كمضادات التهابية، مثل إفراز الجين المحفز للعامل المنخر الورم (TSG-6)، هو واحد من خاصية تعديل المناعة الأخرى للخلايا الجذعية الوسيطة.













