إن الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وعلاجها قضية مهمة، وخاصة في العالم الغربي حيث يحتل مرض القلب الإقفاري وعواقبه المرتبة الأولى في قائمة الوفيات.
ومع تقدم السكان في السن وتحسن معدلات البقاء على قيد الحياة على المدى القصير بعد احتشاء عضلة القلب على مدى العقود الماضية، فإن عدد المرضى الذين يعانون من قصور القلب آخذ في الازدياد. وعلى الرغم من الجهود الكبيرة لتحسين حالتهم من خلال تغييرات نمط الحياة والأدوية، فإن المسار الطبيعي للمرض لا يمكن إيقافه والتقدم التدريجي نحو ضعف وظائف القلب الشديد والوفاة أمر لا مفر منه بشكل عام.
إن قلب الثدييات غير قادر على تجديد العدد الكبير من الخلايا العضلية القلبية (CMs) المفقودة بعد احتشاء. إن الآليات التكيفية، مثل تضخم القلب، مفيدة في البداية ولكنها تصبح ضارة في النهاية. الخيار العلاجي الوحيد هو زرع القلب، ولكن هذا محدود بتوافر المتبرع ورفض الزرع. إذا كان من الممكن إعادة تكوين عضلة القلب عن طريق استبدال الخلايا العضلية القلبية المفقودة، فيمكن التحايل على هذه المشاكل.
تعمل الدراسات الحالية على الخلايا الجذعية والتي يتم التحقيق فيها حالياً فيما يتعلق بإمكاناتها في تجديد القلب. وتشمل هذه الاستراتيجيات الخلايا الجذعية المشتقة من الخلايا الجذعية الجنينية ومن الأنسجة البالغة بالإضافة إلى إعادة تنشيط الخلايا المقيمة التي نجت من الضرر الأولي لعضلة القلب.




