تُشهد العلوم الطبية تطورات مذهلة في مجال الإنجاب، حيث تساهم التقنيات الحديثة بشكل كبير في مساعدة الأزواج على تحقيق حلم الأمومة والأبوة. هذه التقنيات، التي كانت تعتبر خيالاً علمياً في الماضي، أصبحت اليوم حقيقة واقعة وتوفر فرصاً جديدة للأزواج الذين يعانون من مشاكل في الخصوبة.
تُشهد العلوم الطبية تطورات مذهلة في مجال الإنجاب، حيث تساهم التقنيات الحديثة بشكل كبير في مساعدة الأزواج على تحقيق حلم الأمومة والأبوة. هذه التقنيات، التي كانت تعتبر خيالاً علمياً في الماضي، أصبحت اليوم حقيقة واقعة وتوفر فرصاً جديدة للأزواج الذين يعانون من مشاكل في الخصوبة.
يوضح الدكتور إسلام دبابسة مدير معهد اي دي للخلايا الجذعية والعلاج الجيني أبرز هذه التقنيات:
١- التلقيح الصناعي داخل الرحم: يستخدم في حالة معاناة الزوج في الجماع أو عسر الجماع أو القذف الارتجالي، أو نقص الحيوانات المنوية وضعفها، أو بحالة معاناة الزوجة من أمراض عنق الرحم والإلتهابات.
حيث يتم اختيار حيوانات منوية جيدة، وتحقن بواسطة قسطرة رفيعة داخل الرحم.
٢- التلقيح المخبري: وهو عبارة عن تلقيح بويضة المرأة بواسطة الحيوانات المنوية للزوج في المختبر داخل أنابيب خاصة، وبعد نجاح العملية يتم إعادة البيضة إلى داخل الرحم.
٣- التلقيح المجهري: عبارة عن حقن حيوان منوي واحد فقط تحت توجيه المجهر الإلكتروني بالقرب من نواة البويضة بواسطة إبرة دقيقة.
٤- حقن النطاف في قناة فالوب: حيث يتم فيها وضع حوالي أربعة بويضات مع حوالي 300ألف حيوان منوي في الطرف الخارجي في قناة فالوب بواسطة المنظار البطني.
٥-حقن البيضة الملقحة في قناة فالوب: تتم عملية تلقيح البويضة، وبعد نجاح العملية يتم اعادة البويضة الملقحة إلى قناة فالوب بعد أربع وعشرين ساعة ليتم الحمل الطبيعي.
تعتبر التقنيات الحديثة في الحمل إنجازاً علمياً كبيراً، حيث مهدت الطريق لعلاج العديد من حالات العقم حول العالم.
يوضح الدكتور إسلام دبابسة مدير معهد اي دي للخلايا الجذعية والعلاج الجيني أبرز هذه التقنيات:
١- التلقيح الصناعي داخل الرحم: يستخدم في حالة معاناة الزوج في الجماع أو عسر الجماع أو القذف الارتجالي، أو نقص الحيوانات المنوية وضعفها، أو بحالة معاناة الزوجة من أمراض عنق الرحم والإلتهابات.
حيث يتم اختيار حيوانات منوية جيدة، وتحقن بواسطة قسطرة رفيعة داخل الرحم.
٢- التلقيح المخبري: وهو عبارة عن تلقيح بويضة المرأة بواسطة الحيوانات المنوية للزوج في المختبر داخل أنابيب خاصة، وبعد نجاح العملية يتم إعادة البيضة إلى داخل الرحم.
٣- التلقيح المجهري: عبارة عن حقن حيوان منوي واحد فقط تحت توجيه المجهر الإلكتروني بالقرب من نواة البويضة بواسطة إبرة دقيقة.
٤- حقن النطاف في قناة فالوب: حيث يتم فيها وضع حوالي أربعة بويضات مع حوالي 300ألف حيوان منوي في الطرف الخارجي في قناة فالوب بواسطة المنظار البطني.
٥-حقن البيضة الملقحة في قناة فالوب: تتم عملية تلقيح البويضة، وبعد نجاح العملية يتم اعادة البويضة الملقحة إلى قناة فالوب بعد أربع وعشرين ساعة ليتم الحمل الطبيعي.
تعتبر التقنيات الحديثة في الحمل إنجازاً علمياً كبيراً، حيث مهدت الطريق لعلاج العديد من حالات العقم حول العالم.




