متلازمة تكيس المبايض هي مشكلة شائعة في الإنجاب ترتبط باضطرابات الغدد الصماء والأيض. تتميز متلازمة تكيس المبايض بانقطاع التبويض إلى جانب ارتفاع مستوى الأندروجين والهرمون الملوتن (LH)، في حين يظل هرمون تحفيز الجريبات (FSH) طبيعياً أو منخفضاً.
تعاني مريضات متلازمة تكيس المبايض من:
- خلل في الدورة الشهرية
- نمو غير طبيعي للشعر
- حب الشباب
- الثعلبة
- زيادة الرغبة الجنسية
- نسبة أعلى من الإجهاض
علاوة على ذلك، ترتبط متلازمة تكيس المبايض بارتفاع خطر الإصابة بـ:
- أمراض الشريان التاجي
- مرض السكري (النوع الثاني وسكري الحمل)
- سرطان بطانة الرحم
- فرط شحميات الدم
- السكتة الدماغية
السبب الدقيق لمتلازمة تكيس المبايض غير معروف؛ ومع ذلك، يُشتبه في أنها قد تكون ناجمة عن:
- خلل في محور الوطاء-النخامي
- تكوين الستيرويدات المبيضية غير الطبيعي
- مقاومة الأنسولين
وتعتبر السمنة عاملاً مؤهباً مسؤولاً عن متلازمة تكيس المبايض. لذلك، تم تحديد فقدان الوزن كعلاج مهم لمرضى متلازمة تكيس المبايض. وبالنسبة للاضطرابات الهرمونية، يمكن استخدام موانع الحمل الفموية لتقليل مستويات الأندروجين والهرمون الملوتن في المصل، مما يؤدي إلى:
- تخفيف حب الشباب
- تحفيز الدورة الشهرية المنتظمة
تُستخدم مسببات حساسية الأنسولين للتغلب على الاضطرابات الأيضية التي تؤدي إلى انخفاض مستوى الأنسولين. في الآونة الأخيرة، أفاد شي وآخرون أن الخلايا الجذعية متعددة القدرات لديها القدرة على:
- تحسين البنية النسيجية المرضية
- استعادة وظيفة المبايض المصابة بمتلازمة تكيس المبايض
وتقلل الخلايا الجذعية متعددة القدرات بشكل كبير من:
- التعبير الجيني للعوامل المؤيدة للالتهابات
- العوامل المرتبطة بالتليف
وفي النهاية، يتم استعادة وظيفة المبيض بسبب انخفاض الالتهاب.




