يمكن أن تفرز الخلايا الجذعية الحويصلات خارج الخلية (EVs) التي تمتلك نفس التأثيرات العلاجية والتجديدية مثل الخلايا الجذعية الأصلية.
وهي عبارة عن حويصلات نانوية تحتوي على بروتينات ودهون وRNAs (mRNA وmiRNA وlncRNA)، وجزيئات حيوية أخرى تلعب دورًا حيويًا في إشارات نظير الصماوي، حيث يتم إطلاق الحويصلات مثل الإكسوسومات والحويصلات الدقيقة (MVs) من جميع الخلايا الحية باستمرار.
يتم إطلاق MVs من غشاء الخلية عبر تبرعمها المباشر، في حين تتشكل الإكسوسومات من اندوسومات متعددة الحويصلات أو أجسام متعددة الحويصلات. يتم فرز الجزيئات النشطة بيولوجيًا مثل RNA وmiRNA والدهون والأيضات من خلال طرق مختلفة للشحن والتحميل في الحويصلات، كما تؤثر الاختلافات في حجم EVs والمكونات السطحية على الالتقاط بواسطة الخلايا الهدف أو الخلايا المستقبلة.
على سبيل المثال، يتوافق الالتقام الدقيق من الناحية الفنية مع التقاط الحويصلات الخارجية المعزولة والحويصلات الخارجية الصغيرة، ولكن ليس الحويصلات الخارجية الكبيرة أو تجمعات الحويصلات الخارجية الصغيرة.
يمكن استيعاب الحويصلات الخارجية واستهدافها للجسيم الليزوزومي للتحلل أو إعادة تدويرها وإعادة إطلاقها في السوائل خارج الخلية. يمكن للحويصلات الخارجية أيضًا نقل المعلومات إلى الخلايا المستقبلة من خلال العمل المحلي على غشاء الخلية، وخاصة لإشارات الاتصال على سطح الخلية.
مع ذلك، فإن السمة الرئيسية لتوصيل حمولة الحويصلات الخارجية هي الاندماج مع الغشاء البلازمي ونقل الجزيئات إلى السيتوبلازم. والحويصلات الخارجية هي صورة للخلايا المفرزة وتحتوي على إفراز الخلية الأصلية، ويمكن استخدامها لعلاج اضطرابات الإنجاب المختلفة بسبب قدرتها على نقل جزيئات مختلفة. يمكن استخدام الحويصلات الخارجية في علاجات مختلفة خالية من الخلايا للتغلب على عيوب الخلايا الجذعية.




