تقنية كريسبر (CRISPR) هي ثورة في مجال الهندسة الوراثية، حيث تسمح للعلماء بتعديل الجينات بدقة متناهية. وقد أظهرت هذه التقنية إمكانيات واعدة في علاج العديد من الأمراض، بما في ذلك السرطان.
تم تصنيف الطفرات الجسدية في السرطان على نطاق واسع من خلال العديد من الدراسات، بما في ذلك أطلس جينوم السرطان (TCGA) والاتحاد الدولي لجينوم السرطان. توفر هذه الطفرات الخاصة بالسرطان فرصًا علاجية فريدة لانقسام الحمض النووي المستهدف باستخدام تقنية كريسبر/كاس9
ركزت الدراسات المبكرة في المقام الأول على استهداف الطفرات الجينية. على سبيل المثال، أدى الانقسام المحدد لطفرة النقطة الساخنة EGFR أو KRAS إلى تراجع الورم بشكل فعال. بالإضافة إلى ذلك، فإن الانقسام المتزامن للمناطق الإنترونية للجينات المسرطنة الاندماجية، مثل EWSR-FLI1 وBCR-ABL، أدى إلى القضاء بشكل انتقائي على الخلايا السرطانية. وعلى الرغم من هذه الجهود، فإن الأورام التي تفتقر إلى الطفرات الجينية ليست قابلة لهذه الأساليب.
وفي الآونة الأخيرة، أظهر توليد عدة خيوط مزدوجة من خلال الانقسام المتزامن لعمليات الإدراج والحذف المتعددة الخاصة بالسرطان (InDels) موتًا انتقائيًا للخلايا السرطانية. ومع ذلك، فإن نسبة صغيرة فقط من المرضى تحمل هذه الطفرات. ولذلك، فإن توسيع نطاق الطفرة المستهدفة أمر بالغ الأهمية لزيادة عدد المرضى المؤهلين لعلاج السرطان بتقنية كريسبر.




