تعتبر الخلايا الجذعية واحدة من أهم الاكتشافات العلمية في القرن الحادي والعشرين، نظراً لقدرتها الفريدة على التكاثر والتمايز إلى أنواع مختلفة من الخلايا في الجسم.
تعتبر الخلايا الجذعية واحدة من أهم الاكتشافات العلمية في القرن الحادي والعشرين، نظراً لقدرتها الفريدة على التكاثر والتمايز إلى أنواع مختلفة من الخلايا في الجسم.
هذه القدرة تفتح آفاقاً واسعة لعلاج العديد من الأمراض المزمنة والمستعصية، من خلال استبدال الخلايا التالفة بخلايا جديدة سليمة.
إلا أنها ليست خالية من المخاطر. فعمليات استخلاص وتجهيز هذه الخلايا قبل زرعها قد تؤدي إلى تغييرات في خصائصها الوراثية، فقد تفقد هذه الخلايا القدرة على الســـيطرة والتحكم في نموها أو قد تفقد القدرة على التمايز والتخصص إلى نوع معين من الخلايا.
أو تعرضها للتلوث بمسببات الأمراض، حيث من الممكن أن تتعرض إلى التلوث البكتيري والجرثومي والفيروسي أو عوامل أخرى، كما أن عملية الزرع نفسها تحمل مخاطر مثل الرفض المناعي، وإن كان هذا أقل احتمالًا في حالة استخدام خلايا المريض نفسه. وفي بعض الحالات النادرة، قد تتحول هذه الخلايا إلى خلايا سرطانية،لذلك من الضروري إجراء أبحاث مكثفة لتحديد وتقليل هذه المخاطر، وضمان سلامة المرضى الذين يخضعون لهذا النوع من العلاج.
يعتبر العلاج بهذه الخلايا نقلةً نوعيةً في تاريخ علوم الطب، حيث فتحت الأبواب لعلاجات جديدة لم تكن موجودة، كما يجب ضمان سلامة استخدام هذه الخلايا خوفاً من أي مخاطر أخرى.
هذه القدرة تفتح آفاقاً واسعة لعلاج العديد من الأمراض المزمنة والمستعصية، من خلال استبدال الخلايا التالفة بخلايا جديدة سليمة.
إلا أنها ليست خالية من المخاطر. فعمليات استخلاص وتجهيز هذه الخلايا قبل زرعها قد تؤدي إلى تغييرات في خصائصها الوراثية، فقد تفقد هذه الخلايا القدرة على الســـيطرة والتحكم في نموها أو قد تفقد القدرة على التمايز والتخصص إلى نوع معين من الخلايا.
أو تعرضها للتلوث بمسببات الأمراض، حيث من الممكن أن تتعرض إلى التلوث البكتيري والجرثومي والفيروسي أو عوامل أخرى، كما أن عملية الزرع نفسها تحمل مخاطر مثل الرفض المناعي، وإن كان هذا أقل احتمالًا في حالة استخدام خلايا المريض نفسه. وفي بعض الحالات النادرة، قد تتحول هذه الخلايا إلى خلايا سرطانية،لذلك من الضروري إجراء أبحاث مكثفة لتحديد وتقليل هذه المخاطر، وضمان سلامة المرضى الذين يخضعون لهذا النوع من العلاج.
يعتبر العلاج بهذه الخلايا نقلةً نوعيةً في تاريخ علوم الطب، حيث فتحت الأبواب لعلاجات جديدة لم تكن موجودة، كما يجب ضمان سلامة استخدام هذه الخلايا خوفاً من أي مخاطر أخرى.




