هذا اضطراب نسائي مكتسب يتميز بالالتصاقات داخل الرحم، والتليف، وقلة الطمث، وانقطاع الطمث، والعقم حيث يحدث AS بسبب تدمير بطانة الرحم نتيجة لالتهاب بطانة الرحم، والكحت المتكرر والعدواني، ومرض السل في بطانة الرحم.
يؤدي تكوين ندبة داخل الرحم أو الالتصاق إلى إضعاف زرع الكيسة الأريمية ويؤدي إلى تكوين مشيمة غير طبيعية، بما في ذلك المشيمة المنزاحة والملتصقة، وهذا بدوره يؤدي إلى الإجهاض المتكرر أو العقم
في AS، عادة ما يكون لدى المريضات نزيف حيض أقل أو لا يوجد، وألم، وعقم كما تم تطوير تقنيات تنظير الرحم للعلاج ولكن نتائجها غير واضحة.
أظهرت الأبحاث الحديثة الاستخدام الفعال للخلايا الجذعية في علاج AS. في البشر، تم استخدام الخلايا الجذعية من مصادر مختلفة بما في ذلك الأنسجة الدهنية ونخاع العظم ودم الحيض لعلاج بطانة الرحم المصابة بـ AS.
حقق Nagori وآخرون أول حمل ناجح في مريضة مصابة حيث تم إعطاء وسائل منع الحمل داخل الرحم لهذه المريضة لمدة 6 أشهر دون أي تحسن. ومع ذلك، تم تحفيز تجديد بطانة الرحم بعد زرع الخلايا الجذعية المكونة للأوعية الدموية في بطانة الرحم المعزولة من الخلايا الجذعية الذاتية للبالغين.
في عام 2014، أجريت دراسة أخرى على مرضى مصابين بـ AS الناجم عن مرض السل في بطانة الرحم و بعد زرع الخلايا الجذعية المشتقة من نخاع العظم، أصبح تدفق الدورة الشهرية طبيعيًا، لكن سمك بطانة الرحم لم يزداد عن 6.7 مم
أدى زرع الخلايا الجذعية المشتقة من نخاع العظم CD133+ إلى زيادة سماكة بطانة الرحم وتكوين الأوعية الدموية الجديدة. علاوة على ذلك، تم استئناف الدورة الشهرية والعديد من حالات الحمل.




